الذهبي
315
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
أخذ عنه : أبو القاسم بن حسّان ، وغيره . توفّي بمرّاكش ليلة عيد النّحر في الكهولة . وقيل : توفّي سنة سبع [ ( 1 ) ] الماضية . وله : لا تغبط المجدب في علمه * وإن رأيت الخصب في حاله إنّ الّذي ضيّع من نفسه * فوق الّذي ثمّر من ماله وله أيضا : إن الشّدائد قد تَغشى الكريمَ * لان تبين فضلَ سجاياه وتوضحُه كمبرد القين إذ يعلو الحديد به * وليس يأكله إلّا ليصلحه ذكره أبو عبد اللَّه الأبّار في « تكملة الصّلة » [ ( 2 ) ] وبالغ في وصفه . ولابن مجبر ديوان أكثر ما فيه من المدائح في السّلطان يعقوب صاحب المغرب . فمن ذلك هذه القصيدة البديعة : أتراه يترك الغزلا [ ( 3 ) ] * وعليه شبّ واكتهلا كلف بالغيد ما علقت [ ( 4 ) ] * نفسه السّلوان مذ عقلا غير راض عن سجيّة من * ذاق طعم الحبّ ثمّ سلا أيّها اللّوّام ويحكم * إنّ لي عن لومكم شغلا نظرت عيني لشقوتها * نظرات وافقت أجلا غادة لمّا مثلت لها * تركتني في الهوى مثلا
--> [ ( 1 ) ] بها ورّخه ابن خلّكان 7 / 14 . [ ( 2 ) ] ج 3 / 132 . [ ( 3 ) ] في هامش الأصل كتب بالخط نفسر : « العذلا » ، وكذا في سير أعلام النبلاء . و P المثبت يتفق مع : وفيات الأعيان ، وفوات الوفيات . [ ( 4 ) ] في وفيات الأعيان 7 / 13 « عقلت » ، والمثبت من الأصل ، وسير أعلام النبلاء ، وفوات الوفيات .